رفيق العجم
894
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ينازله حال المراقبة ، فمن كانت المحاسبة مقامه يصير له من المراقبة حال ، ثم يحوّل حال المراقبة لتناوب السهو والغفلة في باطن العبد إلى أن ينقشع ضباب السهو والغفلة ويتدارك اللّه عبده بالمعونة ، فتصير المراقبة مقاما بعد أن كانت حالا ولا يستقرّ مقام المحاسبة قراره إلّا بنازل حال المراقبة ، ولا يستقرّ مقام المراقبة قراره إلّا بنازل حال المشاهدة ؛ فإذا منح العبد بنازل حال المشاهدة استقرّت مراقبته وصارت مقامه ، ونازل المشاهدة أيضا يكون حالّا يحول بالاستتار ويظهر بالتجلّي ، ثم يصير مقاما وتتخلّص شمسه عن كسوف الاستتار ، ثم مقام المشاهدة أحوال وزيادات وترقيات من حال إلى حال أعلى منه كالتحقّق بالفناء والتخلّص إلى البقاء ، والترقّي من عين اليقين إلى حق اليقين ، وحق اليقين نازل يخرق شغاف القلب وذلك أعلى فروع المشاهدة . ( سهرو ، عوا 2 ، 300 ، 13 ) - المحاضرة والمكاشفة والمشاهدة : فالمحاضرة لأرباب التلوين ، والمشاهدة لأرباب التمكين والمكاشفة بينهما إلى أن تستقرّ ؛ فالمشاهدة والمحاضرة لأهل العلم ، والمكاشفة لأهل العين ، والمشاهدة لعين الحقّ : أي حق اليقين . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 21 ) - المشاهدة : تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد ، وتطلق بإزاء رؤية الحقّ في الأشياء ، وتطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شكّ . ( عر ، تع ، 17 ، 14 ) - المشاهدة عند الطائفة رؤية الأشياء بدلائل التوحيد ورؤيته في الأشياء وحقيقتها اليقين من غير شكّ . ( عر ، فتح 2 ، 495 ، 4 ) - المشاهدة : وهي سقوط الحجاب فناء . ورقته الأولى : مشاهدة معرفة تجري ، فوق حدود العلم ، في لوائح نور الوجد فيتّجه بفناء الجمع . الثانية : مشاهدة معانيه ، تقطع حبال الشواهد ، وتلبس نعوت القدس . والثالثة : مشاهدة ، تجذب إلى عين الجمع . ( خط ، روض ، 494 ، 1 ) - المشاهدة عند الطائفة رؤية الأشياء بدلائل التوحيد ورؤيته في الأشياء وحقيقتها اليقين من غير شكّ . فأما قولهم رؤية الأشياء بدلائل التوحيد فإنهم يريدون أحديته كل موجود فذلك عين الدليل على أحدية الحق فهذا دليل على أحدية لا عينه . ( جيع ، اسف ، 65 ، 9 ) - المشاهدة إنها شهود الشاهد الذي في القلب من الحق وهو الذي قيد بالعلامة والرؤية ليست كذلك ، ولهذا قال موسى عليه الصلاة والسلام قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ( الأعراف : 143 ) وما قال أشهدني فإنه مشهود دلّه ما غاب عنه . ( جيع ، اسف ، 66 ، 5 ) - المشاهدة لا تكون إلا إذا تجلّى الحق لقلب عبده وذلك لا يصحّ ما دام في القلب غير الحق بوجه من الوجوه لأن المحدث إذا قرن بالقديم لم يبق له أثر والمشاهدة توجب الفناء بالمشهود عن كل ما عداه وإلا فليس بمشاهدة . وكيف يتيسّر لك العلم باللّه من حيث المشاهدة وفي قلبك غيره ولا يصحّ ملاحظة غيره إلا إذا غبت عن شهوده في ذلك الغير ؟ وهذا هو عين الجهل به ، فلا تكن من الجاهلين والحمد للّه ربّ العالمين . ( جيع ، اسف ، 330 ، 8 ) - المشاهدة اطلاع القلوب على ما أخبر اللّه من الغيوب . ( نقش ، جا ، 54 ، 26 ) - المشاهدة وهي ثلاثة أقسام : مشاهدة العام وهي بالحق ، ومشاهدة الخاص وهي للحق ،